المحقق البحراني
79
الحدائق الناضرة
السلام ) " أن الميت إذا كان من أهل الجنة نادى عجلوا بي وإن كان من أهل النار نادى ردوني " انتهى . أقول ما أشار إليه في كلام الشيخ من الحديث النبوي هو ما رواه ابنه ( قدس سره ) في المجالس عن أبيه بسنده فيه عن ليث بن أبي بردة عن أبيه ( 1 ) قال : " مروا بجنازة تمخض كما يمخض الزق فقال النبي ( صلى إليه عليه وآله ) عليكم بالسكينة عليكم بالقصد في المشي بجنائزكم " . ( الخامسة ) - يكره أن يركب المشيع دابة حال تشييعه ولا بأس بذلك بعد الرجوع ، ويدل عليه ما رواه في الكافي والتهذيب في الصحيح عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله البصري عن الصادق ( عليه السلام ) ( 2 ) ورواه في الفقيه مرسلا عن الصادق ( عليه السلام ) قال : " مات رجل من الأنصار من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فخرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى جنازته يمشي فقال له بعض أصحابه ألا تركب يا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال إني لأكره أن أركب والملائكة يمشون " وزاد في الكافي " وأبى أن يركب " وروى في الكافي في الصحيح أو الحسن عن ابن أبي عمير عن بعض أصحابنا عن الصادق ( عليه السلام ) ( 3 ) قال : " رأى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قوما خلف جنازة ركبانا فقال ما استحى هؤلاء أن يتبعوا صاحبهم ركبانا وقد أسلموه على هذه الحالة " وروى في التهذيب عن غياث بن إبراهيم عن الصادق عن أبيه عن علي ( عليهم السلام ) ( 4 ) " أنه كره أن يركب الرجل مع الجنازة في بداية إلا من عذر ، وقال يركب إذا رجع " قوله : " في بداية " أي حال الذهاب حين يبدأ بالمشي . ( السادسة ) - ويستحب الدعاء بالمأثور عند رؤية الجنازة وحملها فروى في
--> 1 ) رواه في الوسائل في الباب 64 من أبواب الدفن 2 ) رواه في الوسائل في الباب من أبواب الدفن 3 ) رواه في الوسائل في الباب من أبواب الدفن 4 ) رواه في الوسائل في الباب من أبواب الدفن